الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012


.. المقدمه..
                     

أرتأت تلك القلوب أن تستيقظ من جديد لتبحر في عالم الضجيج، وتصمد أمام ذلك العالم الملئ بالكثير من الأمور التي نقف في حيره عندما نسمعها نسأل ماذا؟ ولما ، وكيف؟ نظل في عالم التساؤلات.. إلى أن نحصل إلى إجابات..

و فجأة قررت خوض الغمارهنا لنرى بعض الأحكام ونستعين بها ،ولكي نتدارك بعض أمور الحياة ..


 

هناك تعليقان (2):

  1. كعادتنا ,,,
    نطل لحيظات ونغمر صفحاتنا بالمفيد والممتع ,,,
    هكذا هي جمعتنا ...



    سيكون الله عوناً لنا ونحن على كل يقين بأنه خير معين ...
    أسأل الله لي ولكي معلمتي ولجميع من يقرأ ما سطرته أناملي التوفيق والنجاح ..

    ردحذف
  2. أبي ..أمي ..الحبيبان ..
    عندما آتي إليكما أشكو من سوء حالي ..انهراني بحب واسمعاني ..فإني أرى ظلمة أعتمت لي دنياي ..وأسمع هاجس استلهم مني أماني .. يا جناني إنني أفتقدكما وأكبت وجدي بأنفاسي ..مالي بفقدي أيا جنتي من يجتاح خاطري لثواني .. ليس بفقدي شيء ألتمس به به شيئاني ..لكن فقدي لعونكم أبكاني .. ياوالّدي أصبحت أسيرة بين ذنوب وخطآي فكيف هو الحالي ؟! يا والّدي أتراني هل أنجو لأكمل معكما حالي لنفوز بجنة الرضوان ؟!
    أيا ابنتي ويا شمعة ضوت على دنيتي .. اسمعي مني واتركي البال الحاني ..ألا يا ابنتي رحلتنا ننشدها لجنة ربك الرحمن ؟! أتقولين بنيتي كم في صدرك هم واحتواكي ؟! وهل في قلبك غلاً وحقداً؟!أيا بنيتي حبيبتي كيفك مع ربك ؟ والعباد ؟ أهو حالك قد اسود أم هي المعاصي ؟! كم عهدتك ورداً أفاح عطراً واحتواكي .. بل وعهدت قلبك البالي كم ابيض واحتواني ..بنيتي بأمك لك عوناً وبالإخوانِ..أنيري بصيرتي واسمعي أمك بقلبها وروحها كيف تعاني ..
    مالي أرى الدمع يشدوا حزناً على وجنتيك ؟! اسمعي بأمك أنا يا ابنتي .. كم يعتريني بفقدك الحالي .. وكم صعقت بدموعك الغالية ..كم أنتي بنيتي التي بشوقي أرويها وأحتضنها بحبي والحنينِ .. اسمعي حروفي لعلها لك تبينِ..إن كنت أبخل بعونب عليك فانكريني ..فأنا لأجلك عوناً وبأبيك لك أبين ..
    أمي ..أبي الغاليان ..
    ان اعذرا حالي بحبكما الذي يحتويني ..إن كنت أخطأ فأنتما خير معينِ .. وبكما أرفع الجبين .. ليس بفقدي إلا تأكيداًبعونكما الحبيبان ..
    إنني يا والدّي أشكو لأخي.. وأختي الحالِ.. بل ولصديقة العمر الفانِ ..أيا أخي .. ويا أختي اسمعا حالي بل اجعلا قلبيكما لي يعاني ..أما تحبا لي جمعة في جنان ربي الرحمن ؟! ..أيا عطرا أفاح لي نوراً أستضيء منه طريقاً يصلني لجنات أتخلد فيها معكما لعمري الباقِ..
    أنت أيا صديقة العمر أن احكي لي مما أعاني .. أن احملي أكفي وانهريني بالوجد والخير المحالِ .. ان احكي لي عن ربي وعن عملي للجنان ..وشمري معيا لنحيا سوياً بجنة ربي الرحمن .. أيا أختي ورفيقتي ..لي أملاً يشع كل لحيظة وعند كل حال أن ألقاك بجنة ربك الرضوآن ..
    كونوا لي عوناً شموع حياتي .. لنجتمع سويا بجنة الرحمن ..فملتقآنا لن يتبدد بل سيبقى ليذكره الباقي ..
    حنايا الإيمان...

    ردحذف